عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
404
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
قراءتك و صلوتك ، فانّه من جعلها فى افتتاح قراءته و صلوته ، اذا مات على ذلك لم يرعه منكر و نكير ، و اهوّن عليه سكرات الموت و ضغطة القبر ، و كان رحمتى عليه ، و افسح له فى قبره ، و أنوّر له مدّ بصره ، و أخرجه من قبره ابيض الجسم و انور الوجه ، و احاسبه حسابا يسيرا ، و أثقّل ميزانه ، و اعطيه النّور التّام على الصّراط حتّى يدخل به الجنّة . قال عيسى ( ع ) : يا ربّ هذا لى خاصّة ؟ قال : لك و لمن اتّبعك و قال بقولك ، و هو لأحمد و أمّته من بعدك . قال : فلمّا انقرض الحواريون و من اتّبعهم و جاء الآخرون فضلّوا ، و اضلّوا ، و بدّلوا ، و استبدلوا بالدّين دينا ، رفعت عندها آية الأمان من صدور النصارى ، و بقيت فى صدور مسلمى اهل الانجيل مثل بحيرا و أمثاله حتى بعث اللَّه عزّ و جلّ النّبيّ محمدا ( ص ) ، فأنزلت عليه ، و كان نزولها عليه فتحا كبيرا عظيما . قال : و حلف ربّ العزّة بعزّته لا يسمّى مؤمن على شىء الّا باركت عليه ، و لا يقرءوها مؤمن الّا قالت الجنّة : لبّيك ! و سعديك ! اللّهم ادخل عبدك هذا فىّ ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، و اذا دعت الجنّة لعبد فقد استوجب له دخولها . قال ( ص ) : و انّ امّتى يأتون يوم القيامة و هم يقولون : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم فتثقّل حسناتهم فى الميزان ، فتقول الأمم ما ارجح موازين امّة محمد ( ص ) ؟ ! فيقول الأنبياء لهم : لأنّ مبتدأ كلامهم ، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الآية . . . اين سوره در مدنيّات شمرند كه همه به مدينه فرو آمد در ابتداء هجرت مصطفى ( ص ) ، و بعدد كوفيان صد و هفتاد و شش آيت است ، و سه هزار و هفتصد و چهل و پنج كلمت ، و شانزده هزار و سى حرف . و در فضيلت اين سورة مصطفى ( ص ) گفت : من قرأ سورة النّساء فكأنّما تصدّق على كلّ من ورث ميراثا ، و أعطى من الأجر كمن اشترى محرّرا ، و برىء من الشّرك ، و كان فى مشيئة اللَّه من الّذين يتجاوز .